يبدأ الفصل بمشهد غروب الشمس البرتقالي المُلتهب على سلسلة جبالٍ مُغطاة بالأشجار، حيث ينتظر فريق من الجنود بفارغ الصبر بداية تدريب عسكري. يُعلن القائد عن بدء التدريب، فيُهرع الجنود لتجهيز معداتهم وتلقي التعليمات. يتقدم جيونجبوك لي، بطل القصة، بثقة لتلقي تعليماته. يُسلمّ له ضابط مهمة خاصة: التسلل إلى معسكر العدو والحصول على معلوماتٍ حيوية. تُشعل هذه المهمة خطر قدرته الفريدة، التي تُعززّ حاسته السادسة، لكنها تُضعفّهُ بدنيًا. يشعر جيونجبوك بثقل المهمة، لكنّهُ مُصممّ على إتمامها. يُجهّزّ جيونجبوك سلاحه ويبدأ بالتسلل تحت جنح الظلام. يتجنبّ بحذرٍ دوريات العدو، مُستخدمًاّ حاسته السادسة لتوقعّ حركاتهم. يُضفيّ الظلام جوًا من التوتر والتشويق، مع زيادة دقات قلب جيونجبوك. يصل جيونجبوك إلى المعسكر. يُلاحظُ الجنود وهم نائمون، فيُدركّ أنّ هذه هي فرصته. يتسللّ إلى الخيمة الرئيسية ويُحصل على المعلومات التي كُلّفَ بالحصول عليها. لكنّ في لحظة حرجة، يُكتشف جيونجبوك. يُندلعُ إطلاق النار. يُجبرّ جيونجبوك على استخدام قدرته الفريدة لتفاديّ هجوم العدو. تُعززّ حاسته السادسة، مما يُمكنه من رؤية رصاص العدوّ وهو يتحرك ببطء، فيتجنبه بمهارة. لكن في الوقت نفسه، يشعرُ بضعفٍ يُصيبُ جسده. ينهار جيونجبوك بعد أنْ استخدم قدرته لعدة مرات، لكن يُنقذه رُفقائه. يُدركّ جيونجبوك أهمية التحكم في قدرته، ويُقسمّ على التدرب أكثر لكي يتقنّها. يُنقل جيونجبوك إلى المُستشفى للعلاج. بينما هو مُستلقيّ على سريره، يُفكر في تجاربه في الواقع الإفتراضي، حيثُ كان بإمكانه استخدامّ قدرته دونَ مُعاناة أي عواقب. يتساءلُ هل يُمكنه استخدام هذه التجربة لتحسين قدرته في العالم الحقيقي؟ يُختتمّ الفصل بمشهدٍ يُظهرّ جيونجبوك مُستعداً لمواجهة تحديات جديدة، مُسلّحًا بعزمه القويّ على التحكم في قدرته وتحويلها إلى سلاحٍ لا يُقهر.